mercredi 21 octobre 2015
mardi 20 octobre 2015
تعريف ظاهرة الامبريالية
تعريف ظاهرة الامبريالية:
يعرف لينين الامبريالية بأنها " الرأسمالية في مرحلة الاحتكار ,ولكن التعاريف الموجزة للغاية..لاتكفي..ينبغي إعطاء الامبريالية تعريفا يشمل علاماتها(خواصها)الخمس الأساسية..فالامبريالية هي الرأسمالية في مرحلة التطور تكونت فيها سيطرة الاحتكارات والرأسمال المالي,واكتسب تصدير الرأسمال أهمية كبرى وابتدأ تقاسم العالم بين التروستات العالمية وانتهى تقاسم الأرض كلها إقليميا بين كبريات البلدان الرأسمالية".
يعرف لينين الامبريالية بأنها " الرأسمالية في مرحلة الاحتكار ,ولكن التعاريف الموجزة للغاية..لاتكفي..ينبغي إعطاء الامبريالية تعريفا يشمل علاماتها(خواصها)الخمس الأساسية..فالامبريالية هي الرأسمالية في مرحلة التطور تكونت فيها سيطرة الاحتكارات والرأسمال المالي,واكتسب تصدير الرأسمال أهمية كبرى وابتدأ تقاسم العالم بين التروستات العالمية وانتهى تقاسم الأرض كلها إقليميا بين كبريات البلدان الرأسمالية".
mercredi 13 mai 2015
لتعديل الوراثي فوائد واضرار
بسم - الله - الرحمن الرحيم ...
السلام عليكم ورحمة - الله - تعالى وبركاته ...
السلام عليكم ورحمة - الله - تعالى وبركاته ...
.:.
الحمد لله وحده .. والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .. سيد الأولين والآخرين ..
وعلى آله وصحبه أجمعين .. إلـى يوم الدين ...
التعديل الوراثي:
التعديل الوراثي أو الهندسه الوراثيه أو التقنيه الحيويه والأغذيه المعدله وراثياً .
فالأغذيه المعدله وراثياً هي كما عرفَّها العلماء بأنها جميع المنتجات النباتيه والحيوانيه التي تم تعديل موروثاتها بواسطة الإنسان . وإن خالق جميع الكائنات الحيه سبحانه وتعالى وضع تركيبها العضوي الدقيق بخاصيه يتفرد بها عن أي كائن حي لآخر , وأي تعديل لهذه الموروثات سيؤدي إلى إختلاف في في تكوين الكائن الحي وبالتالي تعديل خصائصه الأساسيه .
وقال عزَّ وجل : ( سبح اسم ربك الأعلى ,الذي خلق فسوى ,والذي قدَّر فهدى ) . ويجب أن نعرف أن هناك نوعين من نقل الموروثات أحدهم طبيعي ويتم بتهجين نوع يحمل صفات مرغوبه إلى نوع آخر وطبيعياً وآخر يتم بواسطة حمض الـ Dna . والموضوع كبير ولكن دعوني أتناوله شيئاً فشيئا .
ـ لماذا تتم عملية التعديل الوراثي ؟ فنقول :
* يتوقع العلماء أن يصل سكان الكره الأرضيه إلى 14.2 مليار نسمه بحلول عام 2025م
وعليه وتلافياً للفجوه الغذائيه نتيجة لزيادة السكان إهتم العلماء بإلحاح إلى طرق زيادة
الإنتاج الغذائي كماً , فكانت التقنيه الحيويه ضروريه حسب إعتقادهم .
* العمل على إنتاج محاصيل زراعيه وحيوانيه معدله وراثياً تكون قادره على مقاومة
الأمراض , والآفات والمبيدات وغيره .
* حقن النباتات بـحمض نووي Dna من مصدر حيواني لتلقيح النباتات .
* إنتاج أغذيه ذات مواصفات مرغوبه لدى المستهلك مثل إنتاج فواكه خاليه من البذور
كالعنب البناتي وغيره أو إنتاج فواكه وخُضر بألوان مختلفه كالتفاح الأحمر والأصفر و
السكري والفلفل البرتقالي والأصفر .
* نقل بعض الموروثات من البكتريا والفيروسات وغيره إلى النبات والحيوان لأهداف
علميه .
* تسخير التقنيه الحيويه من أجل تحوير بعض المحاصيل المعروفه كالكانولا وفول
الصويا والطماطم والبطاطس والقطن وغيرها لإنتاج العقاقير الطبيه .
* تعديل موروثات بعض سلالات البكتيربا والفطريات من أجل مكافحة بعض الحشرات الضاره بغرض القضاء عليها لأنها أكتسبت مناعه من المبيدات الكيماويه .
عليه الآن عرفنا الأسباب التي من أجلها يتم التعديل الوراثي في المنتجات الغذائيه وسوف نأتي لمناقشة :
ـ أضرار التعديل الوراثي .
ـ فوائد التعديل الوراثي .
ـ المحاذير التي يجب أخذها في الإعتبار .
ـ القوانين التي تحمي المستهلك .
فوائـده
كما ذكرت أن فوائده تعتمد على إنتاج سلالات ذات فوائد غذائية أكبر أو تحويل الخصائص الجينية لبعض النباتات مثل إنتاج البطيخ بدون بذر .
كما يزيد من مقاومة النبات للحشرات.
فمثلا نبتة القطن تتم مهاجمتها من قبل حشرة تدعى دودة القطن التي قد تهلك محصول كامل من القطن
فتم تطوير نوعية محسنة من نبتة القطن تحتوي على مضادات لهذه الحشرة الأمر الذي يضمن عدم مهاجمة هذه الحشرة للقطن و بالتالي سلامة محصول القطن .
أضراره
يقول الخبراء أن أضرار هذه النباتات المعدلة وراثيا لا تظهر على الفرد مباشرة بعد أكلها بل تتأخر أعراضها إلى فترات طويلة نسبيا قد تمتد إلى سنوات .
و لا تزال الكثير من أضرار هذه النباتات محل جدل بين المنتجين و الوكالات الصحية .
و لم تثبت دراسة صحية أكيدة حتى الآن أن هذه النباتات لها ضرر واضح على الإنسان . الأمر الذي جعل المنتجين يزيدون من إنتاجها دون إجراء اختبارات الأمان الكافية لمعرفة هل هي مناسبة للإستحدام الآدمي أو لا .
مما جعل الصراع على أشده بين الوكالات الصحية و منتجي هذه الأصناف .
و قد تم التوصل أخيرا إلى اتفاق بين هذه الوكالات و المنتجين سيتم تطبيقه بعد فترة قصيرة يقضي بوجوب كتابة عبارة :
يحتوي على مواد معدلة وراثيا أو عبارة :
لا يحتوي على المواد المعدلة وراثيا .
و بهذا يكون الخيار للمشتري في شراء منتجات تحتوي على مواد معدلة وراثيا غير مأمونة من الناحية الصحية أو بقائه على المنتجات الزراعية العادية .
الإخوة الكرام دعونا نتناول الأضرار التي يجب وضعها في الاعتبار حول الأطعمه المعدله وراثياً :
التعديل الوراثي أو الهندسه الوراثيه أو التقنيه الحيويه والأغذيه المعدله وراثياً .
فالأغذيه المعدله وراثياً هي كما عرفَّها العلماء بأنها جميع المنتجات النباتيه والحيوانيه التي تم تعديل موروثاتها بواسطة الإنسان . وإن خالق جميع الكائنات الحيه سبحانه وتعالى وضع تركيبها العضوي الدقيق بخاصيه يتفرد بها عن أي كائن حي لآخر , وأي تعديل لهذه الموروثات سيؤدي إلى إختلاف في في تكوين الكائن الحي وبالتالي تعديل خصائصه الأساسيه .
وقال عزَّ وجل : ( سبح اسم ربك الأعلى ,الذي خلق فسوى ,والذي قدَّر فهدى ) . ويجب أن نعرف أن هناك نوعين من نقل الموروثات أحدهم طبيعي ويتم بتهجين نوع يحمل صفات مرغوبه إلى نوع آخر وطبيعياً وآخر يتم بواسطة حمض الـ Dna . والموضوع كبير ولكن دعوني أتناوله شيئاً فشيئا .
ـ لماذا تتم عملية التعديل الوراثي ؟ فنقول :
* يتوقع العلماء أن يصل سكان الكره الأرضيه إلى 14.2 مليار نسمه بحلول عام 2025م
وعليه وتلافياً للفجوه الغذائيه نتيجة لزيادة السكان إهتم العلماء بإلحاح إلى طرق زيادة
الإنتاج الغذائي كماً , فكانت التقنيه الحيويه ضروريه حسب إعتقادهم .
* العمل على إنتاج محاصيل زراعيه وحيوانيه معدله وراثياً تكون قادره على مقاومة
الأمراض , والآفات والمبيدات وغيره .
* حقن النباتات بـحمض نووي Dna من مصدر حيواني لتلقيح النباتات .
* إنتاج أغذيه ذات مواصفات مرغوبه لدى المستهلك مثل إنتاج فواكه خاليه من البذور
كالعنب البناتي وغيره أو إنتاج فواكه وخُضر بألوان مختلفه كالتفاح الأحمر والأصفر و
السكري والفلفل البرتقالي والأصفر .
* نقل بعض الموروثات من البكتريا والفيروسات وغيره إلى النبات والحيوان لأهداف
علميه .
* تسخير التقنيه الحيويه من أجل تحوير بعض المحاصيل المعروفه كالكانولا وفول
الصويا والطماطم والبطاطس والقطن وغيرها لإنتاج العقاقير الطبيه .
* تعديل موروثات بعض سلالات البكتيربا والفطريات من أجل مكافحة بعض الحشرات الضاره بغرض القضاء عليها لأنها أكتسبت مناعه من المبيدات الكيماويه .
عليه الآن عرفنا الأسباب التي من أجلها يتم التعديل الوراثي في المنتجات الغذائيه وسوف نأتي لمناقشة :
ـ أضرار التعديل الوراثي .
ـ فوائد التعديل الوراثي .
ـ المحاذير التي يجب أخذها في الإعتبار .
ـ القوانين التي تحمي المستهلك .
فوائـده
كما ذكرت أن فوائده تعتمد على إنتاج سلالات ذات فوائد غذائية أكبر أو تحويل الخصائص الجينية لبعض النباتات مثل إنتاج البطيخ بدون بذر .
كما يزيد من مقاومة النبات للحشرات.
فمثلا نبتة القطن تتم مهاجمتها من قبل حشرة تدعى دودة القطن التي قد تهلك محصول كامل من القطن
فتم تطوير نوعية محسنة من نبتة القطن تحتوي على مضادات لهذه الحشرة الأمر الذي يضمن عدم مهاجمة هذه الحشرة للقطن و بالتالي سلامة محصول القطن .
أضراره
يقول الخبراء أن أضرار هذه النباتات المعدلة وراثيا لا تظهر على الفرد مباشرة بعد أكلها بل تتأخر أعراضها إلى فترات طويلة نسبيا قد تمتد إلى سنوات .
و لا تزال الكثير من أضرار هذه النباتات محل جدل بين المنتجين و الوكالات الصحية .
و لم تثبت دراسة صحية أكيدة حتى الآن أن هذه النباتات لها ضرر واضح على الإنسان . الأمر الذي جعل المنتجين يزيدون من إنتاجها دون إجراء اختبارات الأمان الكافية لمعرفة هل هي مناسبة للإستحدام الآدمي أو لا .
مما جعل الصراع على أشده بين الوكالات الصحية و منتجي هذه الأصناف .
و قد تم التوصل أخيرا إلى اتفاق بين هذه الوكالات و المنتجين سيتم تطبيقه بعد فترة قصيرة يقضي بوجوب كتابة عبارة :
يحتوي على مواد معدلة وراثيا أو عبارة :
لا يحتوي على المواد المعدلة وراثيا .
و بهذا يكون الخيار للمشتري في شراء منتجات تحتوي على مواد معدلة وراثيا غير مأمونة من الناحية الصحية أو بقائه على المنتجات الزراعية العادية .
الإخوة الكرام دعونا نتناول الأضرار التي يجب وضعها في الاعتبار حول الأطعمه المعدله وراثياً :
الأضرار البيئيه :
تناول العلماء أضرار كثيرة قد تنجم من تقنية التعديل الوراثي منها نشوء طفرات جديده لا يكن في مقدور المهندسين الوراثيين التحكم بها مثل ما حدث في سيادة بعض الحشراتالضاره على الحشرات النافعه . وظهور نباتات تمتلك صفات غير مرغوبه كثيره مثل التقزم وعدم عقد الثمار في بعضها .
صحة الإنسان والحيوان :
الأطعمه الطبيعيه خلقها الله وهو أعلم بمكنوناتها وخلقها بمقدار , بحيث هناك ماده موجودهفي الغذاء قد لا تكون مرغوبه في التسويق ولكن الله جعلها بهذا الغذاء لدرء خطر يغيب عن معرفتنا . فالله جعل في أحد جناحي الذبابه الدواء للداء التي تحمله , فهب أننا تدخلنا وراثياًوأثر تدخلنا على أن تفقد هذه الذبابه هذه الصفه ؟ وما حدث من فيروس الآيدز ليس ببعيد وهو فيروس ناتج من طفره معمليه .
ـ الغموض الذي يكتنف هذا العلم :
إلى الآن هناك فريقان أحدهم مؤيد والثاني معارض , وإلى الآن لم توجد أجهزه تمكننا من معرفةإن كان هذا الغذاء معدل وراثياً أم لا , وإلى الآن لم تظهر أبحاث تورد الأضرار الناتجه يعني التجارب حديثه وأخطارها لم تعد مرصوده . وحتى الطرق المستخدمه في التعديل الوراثي لم تكنمعروفه للجميه , زد على ذلك لم توجد علامات تميز الفروق بين الأطعمه والنباتات المعدله وغيرها.
تناول العلماء أضرار كثيرة قد تنجم من تقنية التعديل الوراثي منها نشوء طفرات جديده لا يكن في مقدور المهندسين الوراثيين التحكم بها مثل ما حدث في سيادة بعض الحشراتالضاره على الحشرات النافعه . وظهور نباتات تمتلك صفات غير مرغوبه كثيره مثل التقزم وعدم عقد الثمار في بعضها .
صحة الإنسان والحيوان :
الأطعمه الطبيعيه خلقها الله وهو أعلم بمكنوناتها وخلقها بمقدار , بحيث هناك ماده موجودهفي الغذاء قد لا تكون مرغوبه في التسويق ولكن الله جعلها بهذا الغذاء لدرء خطر يغيب عن معرفتنا . فالله جعل في أحد جناحي الذبابه الدواء للداء التي تحمله , فهب أننا تدخلنا وراثياًوأثر تدخلنا على أن تفقد هذه الذبابه هذه الصفه ؟ وما حدث من فيروس الآيدز ليس ببعيد وهو فيروس ناتج من طفره معمليه .
ـ الغموض الذي يكتنف هذا العلم :
إلى الآن هناك فريقان أحدهم مؤيد والثاني معارض , وإلى الآن لم توجد أجهزه تمكننا من معرفةإن كان هذا الغذاء معدل وراثياً أم لا , وإلى الآن لم تظهر أبحاث تورد الأضرار الناتجه يعني التجارب حديثه وأخطارها لم تعد مرصوده . وحتى الطرق المستخدمه في التعديل الوراثي لم تكنمعروفه للجميه , زد على ذلك لم توجد علامات تميز الفروق بين الأطعمه والنباتات المعدله وغيرها.
dimanche 3 mai 2015
فقه الحج
1- تحليل عناصر الدرس :
- حقيقة الحج :
لغة : هو القصد إلى معظم للزيارة.
وشرعا : قصد بيت الله الحرام بمكة المكرمة للعبادة وفق كيفية محددة .
- أهميته وفضائله :
للحج أهمية عظيمة بين أركان الإسلام فهو يجمع بين ماهو روحي وبدني ومالي، يؤديه المسلم متى توفرت له الاستطاعة .. ليتحقق له مجموعة من الفوائد الروحية والأدبية والاجتماعية والاقتصادية . والحج مؤتمر عام لتوحيد غايات المسلمين وتوجيههم إلى مصادر الحياة الصحيحة . فرضه الله على كل مسلم عاقل بالغ صحيح البدن ويملك الزاد مرة في العمر . أما فضائله فلا تعد ولا تحصى فعن أبي هريرة e قال قال: رسول الله t { من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه} وفي حديث عبد الله بن مسعودt { ... وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة }.
- الحكمة من التشريع :
- ترسيخ الأخوة الإيمانية وتأكيد وحدة الأمة وبأنها كالجسد الواحد
- تعارف المسلمين وتقوية الصلة فيما بينهم في مختلف مشاهد الحج المتنوعة.
- تربية المسلم على الاستعداد الدائم لتحمل جميع المسؤوليات والقدرة على مواجهة التحديات وكل الطوارئ المحتملة.
- تجرد المسلم من الماديات ومطالب الدنيا ورد الحقوق لأصحابها وتوجهه إلى ربه ملبيا مخلصا.
- الآثار الروحية لفريضة الحج :
- التزود بالتقوى التي هي أفضل الزاد كما في الآية (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى).
- التوبة والرجوع إلى الله و الندم على ما فات من الذنوب والعزم على عدم العودة إلى الذنوب أبدا.
- مراقبة الله في كل الأحوال وفي كل عمل يقدم عليه الانسان.
- تزكية النفس والروح بطاعة الله والإكثار من القربات .
- التربية على ذكر الله في جميع الأوقات ولذلك يعد محور جميع مناسك الحج كما في آيات الحج.
- الآثار التربوية للحج :
- تعويد النفس على تمثل الأخلاق الحسنة والابتعاد عن رذائلها.
- الصبر والتحمل والثبات في مواجهة الشدائد مهما صعبت.
- الإيثار والتضحية والإحسان إلى المسلمين وعدم إيذائهم ومضايقتهم خاصة في تلك الأماكن المقدسة.
- التواضع والانكسار بين يدي الله عز وجل والتقرب إليه بمختلف القربات والمسابقة إلى فعل الخير في تلك الأماكن ليكون الحج مبرورا.
- الآثار الاجتماعية للحج :
الحج مدرسة ربانية للتآلف والوحدة والتعايش تحت ظل راية الاسلام وهناك آثار اجتماعية كثيرة للحج منها:
- التعارف والتعاون وتبادل المعارف والخبرات بين المسلمين، وتحصيل المصالح ودفع المضار والتذكير بواجباتها نحو بعضها البعض.
- الشعور بالوحدة والتلاحم كالجسد الواحد.وإزالة كل الفوارق المصطنعة لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى.
- إشاعة روح المحبة والتسامح وتقوية الروابط الأخوية.
- الآثار الاقتصادية للحج :
أباحت الشريعة للحاج أن يتاجر ويؤاجر ويتكسب وهو يؤدي فريضة الحج كما قال تعالى(ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم). ومن هنا فللحج آثار اقتصادية كثيرة ومتنوعة منها:
- كونه فرصة للقاء بين التجار والتعارف بينهم وتبادل الخبرات والصفقات بينهم.
- كونه فرصة لعرض مختلف المنتجات الصناعية و التي يحرص الحجاج على اقتنائها .
- تيسير وتسهيل التبادل التجاري بين دول العالم الإسلامي .
- تنشيط وسائل النقل بمختلف أنواعها
|
dimanche 26 avril 2015
ملف حول كارثة طبیعیة : الزلازل في المغرب
مقدمة:
تعد الزلازل من أخطر الكوارث الطبیعیة إذ تتسبب في خراب جسیم، وإلحاق أضرا بلیغة بالأرواح المنشآت خلال مدة وجیزة وإحداث تغیرات
مھمة في المنظر الطبوغرافي.
وقد تعرض المغرب كغیره من بلدان العالم الإسلامي لسلسلة من الزلازل كان أخطرھا كارثة زلزال أكادیر سنة 1960 زلزال الحسیمة 2004 فما
ظواھر الزلزالیة المغربیة؟ وما طبیعة الإجراءات المعتمدة؟
معرفة تاریخ الزلازل في المغرب:
معرفة تاریخ الزلازل في المغرب:
عرف المغرب عدة زلازل منذ سنة 19981 إلى 2004 من أخطرھا زلزال أكادیر الذي خلف أضرار بشریة ومادیة 1960 وزلزال 1969 الذي
ضرب كل البلاد، لكن الھزة كانت قویة خاصة في الشواطئ، عشرات القتلى و 200 جریح ثم الزلزال الذي شھد أكبر في مدینة الحسیمة في 24
) فبرایر 2004 الذي تضرر منھ سكان ھذه المدینة ( أنظر وثیقة 1ص 166
اكتشاف الظاھرة الزلزالیة في المغرب:
یعود ظھور الظاھرة الزلزالیة لعدة أسباب: وجود المغرب في منطقة عدم استقرار زلزالیة لانتمائھ إلى حوض البحر المتوسط الذي عرف زلازل
قویة خلال التاریخ وإلى منطقة تتأثر بالدرع الأطلسي.
-اصطدام منطقة حوض البحر المتوسط بین الصفیحة الإفریقیة والصفیحة الأوراسیة.
-عدم تأثیر زلازل الصادرة عن الدرع الأطلسي مباشرة على المغرب بل تصل قوتھا إلى السواحل المغربیة.
وقد عرف المغرب ظاھرتین زلزالین تعرض أكادیر ھزة أرضیة قویة خلقت ما یزید عن 12000 من الضحایا وآلاف الجرحى ثم الحسیمة الذي
یعتبر أخطر زلزال بعد أكادیر
. حیث أدى سقوط أزید من 628 قتیل و 926 بجروح بلیغة وأزید من 15230 بدون مأوى وذلك في 24 فبرایر 2004
التدابیر والإجراءات الضروریة للتخفیف من أثر الزلازل:
طریقة قیاس قوة الزلازل:
استعمل في قیاس الزلازل منذ 1902 سلم مركاكي، الذي یتكون من 12 درجة، ركز على قیاس سدة الخسائر الناتجة عن الزلازل وفي سنة
karnik spontte nevedew 1964 أدخلت تعدیلات على ھذا السلم من طرف * فیدف* و ببتھور* وكارتبیك
سنة 1935 ویعتمد حساب الطاقة ritchter كما استعمل في قیاس الزلازل ( مقیاس ریتشتر الذي وضعھ العلام الأمریكي MSK فأصبح یسمى
M.S.K المحررة أثناء الزلزال وھو أكثر دقة من سلم
معرفة بعض التدابیر المتخذة للتخفیف من حدة الزلازل بالمغرب
-المحافظة على الھدوء
- -الابتعاد عن مركبات البناء، الأسلاك الكھربائیة
-الاعتماد بھا ھو صلب بالباب ومائدة أو كرسي.
-عدم الخروج من المبنى إلا بعد توقف الھزة.
-إحداث مراصد للتنبؤ بالزلازل
-إحداث قانون البناء المضاد للزلازل من قبل علماء في الجیوفیزیاء ومھندسي معماریین.
خاتمة:
معرفة الكارثة الطبیعیة بمثال عن زلزال في المغرب كأخطر الكوارث الطبیعیة وأكثرھا تأثیر على الحیاة البشریة والبیئیة والتمكن من اتخاذ
إجراءات ضروریة لمواجھة الزلزال والوقایة من أخطارھا.
تعد الزلازل من أخطر الكوارث الطبیعیة إذ تتسبب في خراب جسیم، وإلحاق أضرا بلیغة بالأرواح المنشآت خلال مدة وجیزة وإحداث تغیرات
مھمة في المنظر الطبوغرافي.
وقد تعرض المغرب كغیره من بلدان العالم الإسلامي لسلسلة من الزلازل كان أخطرھا كارثة زلزال أكادیر سنة 1960 زلزال الحسیمة 2004 فما
ظواھر الزلزالیة المغربیة؟ وما طبیعة الإجراءات المعتمدة؟
معرفة تاریخ الزلازل في المغرب:
معرفة تاریخ الزلازل في المغرب:
عرف المغرب عدة زلازل منذ سنة 19981 إلى 2004 من أخطرھا زلزال أكادیر الذي خلف أضرار بشریة ومادیة 1960 وزلزال 1969 الذي
ضرب كل البلاد، لكن الھزة كانت قویة خاصة في الشواطئ، عشرات القتلى و 200 جریح ثم الزلزال الذي شھد أكبر في مدینة الحسیمة في 24
) فبرایر 2004 الذي تضرر منھ سكان ھذه المدینة ( أنظر وثیقة 1ص 166
اكتشاف الظاھرة الزلزالیة في المغرب:
یعود ظھور الظاھرة الزلزالیة لعدة أسباب: وجود المغرب في منطقة عدم استقرار زلزالیة لانتمائھ إلى حوض البحر المتوسط الذي عرف زلازل
قویة خلال التاریخ وإلى منطقة تتأثر بالدرع الأطلسي.
-اصطدام منطقة حوض البحر المتوسط بین الصفیحة الإفریقیة والصفیحة الأوراسیة.
-عدم تأثیر زلازل الصادرة عن الدرع الأطلسي مباشرة على المغرب بل تصل قوتھا إلى السواحل المغربیة.
وقد عرف المغرب ظاھرتین زلزالین تعرض أكادیر ھزة أرضیة قویة خلقت ما یزید عن 12000 من الضحایا وآلاف الجرحى ثم الحسیمة الذي
یعتبر أخطر زلزال بعد أكادیر
. حیث أدى سقوط أزید من 628 قتیل و 926 بجروح بلیغة وأزید من 15230 بدون مأوى وذلك في 24 فبرایر 2004
التدابیر والإجراءات الضروریة للتخفیف من أثر الزلازل:
طریقة قیاس قوة الزلازل:
استعمل في قیاس الزلازل منذ 1902 سلم مركاكي، الذي یتكون من 12 درجة، ركز على قیاس سدة الخسائر الناتجة عن الزلازل وفي سنة
karnik spontte nevedew 1964 أدخلت تعدیلات على ھذا السلم من طرف * فیدف* و ببتھور* وكارتبیك
سنة 1935 ویعتمد حساب الطاقة ritchter كما استعمل في قیاس الزلازل ( مقیاس ریتشتر الذي وضعھ العلام الأمریكي MSK فأصبح یسمى
M.S.K المحررة أثناء الزلزال وھو أكثر دقة من سلم
معرفة بعض التدابیر المتخذة للتخفیف من حدة الزلازل بالمغرب
-المحافظة على الھدوء
- -الابتعاد عن مركبات البناء، الأسلاك الكھربائیة
-الاعتماد بھا ھو صلب بالباب ومائدة أو كرسي.
-عدم الخروج من المبنى إلا بعد توقف الھزة.
-إحداث مراصد للتنبؤ بالزلازل
-إحداث قانون البناء المضاد للزلازل من قبل علماء في الجیوفیزیاء ومھندسي معماریین.
خاتمة:
معرفة الكارثة الطبیعیة بمثال عن زلزال في المغرب كأخطر الكوارث الطبیعیة وأكثرھا تأثیر على الحیاة البشریة والبیئیة والتمكن من اتخاذ
إجراءات ضروریة لمواجھة الزلزال والوقایة من أخطارھا.
la politesse
Elle semble stupide, illégitime, artificielle, et pourtant, nous en respectons tous les impératifs. Serions-nous lâches ou tout simplement polis?
« C’est une fausse monnaie nécessaire », disait Kant au sujet de la politesse. Expression fondamentalement ambiguë : les termes « fausse monnaie » semblent vouloir désigner la politesse comme un ornement superflu, mais à la vanité de cette monnaie factice répond l’adjectif nécessaire –or qu’est-ce que la vanité sinon le contraire du superflu ? Nous voyons dès lors que Kant, par l’emploi de cette phrase tiraillée par deux pôles antinomiques, contient en quelques mots la dualité inhérente au concept de politesse.
Car certes, la politesse est un mensonge. Telle est la thèse d’Alceste : voyant que Philinte salue affectueusement quelqu’un dont il ignore tout jusqu’au nom, ce dernier plonge dans une colère paroxystique. Conception qui revendique une sincérité radicale, et s’indigne du fait que la politesse exprime une chaleur humaine qui n’est pas ressentie. La politesse est l’incarnation même de la médiocrité du theatrum mundi –et de la vanité des mondains. La politesse, c’est la bassesse de l’apollinien, l’artifice d’un surmoi conventionnel, et la lâcheté qui nous empêche d’être francs. D’où la « fausse monnaie » évoquée par Kant, qui explore par ce terme la politesse sous le prisme d’une sincérité propre à Alceste.
Mais, comme le demandait Eric Fiat, faut-il voir en la politesse l’apparence du respect ou le respect de l’apparence ? Si la politesse s’apparente au second cas, nous voyons qu’elle semble être intimement liée à la notion d’apparence, dephainoumai, de paraître –notion qui participe indubitablement de la nécessité humaine. Certes, Rousseau critiqua la politesse, en expliquant que le « bon sauvage » -homme préservé dans une solitude naturelle et originelle- en était dépourvu, mais si la politesse est superflue aux yeux d’un solitaire, ne devient-elle pas nécessaire dans une communauté humaine ? En effet, tandis que le solitaire ne vit son rapport au monde qu’à travers le percipere berkeleyen –il perçoit sans être perçu, puisque nulle autre conscience n’habite le monde-, l’homme social est à la fois sujet et objet, étant marqué par le percipere aussi bien que le percipi. Car, aux yeux des autres hommes, le sujet devient objet, et, comme tout objet, il s’offre à la conscience des autres en tant que phénomène, c’est-à-dire à travers l’écorce d’un paraître –ce paraître de l’homme constitua l’objet d’étude de la phénoménologie lévinassienne de l’altérité. Aussi est-il légitime que l’homme adopte un code conventionnel lui permettant d’adopter apparence socialement correcte, en cela que l’homme social constitue un phainoumai. Voilà donc le paraître désigné comme nécessaire à la condition de l’homme social. De fait, l’intersubjectivité se présente comme un primat de l’apparence, et donc de la politesse.
Factice bien que naturelle, odieuse sous son beau-paraître, artificielle, théâtrale, hypocrite, factice, et en même temps spirituelle, la politesse semble voir cristalliser les tensions propres à la complexité du jeu social. Est-ce pour cela qu’elle constitue ce masque dont ne nous ne pouvons-nous passer ?
Je vous prie d’agréer, chers lecteurs, à l’expression de mes plus chaleureuses salutations.
Bien à vous, merci mille fois, et à bientôt, je l’espère.
Elle semble stupide, illégitime, artificielle, et pourtant, nous en respectons tous les impératifs. Serions-nous lâches ou tout simplement polis?
« C’est une fausse monnaie nécessaire », disait Kant au sujet de la politesse. Expression fondamentalement ambiguë : les termes « fausse monnaie » semblent vouloir désigner la politesse comme un ornement superflu, mais à la vanité de cette monnaie factice répond l’adjectif nécessaire –or qu’est-ce que la vanité sinon le contraire du superflu ? Nous voyons dès lors que Kant, par l’emploi de cette phrase tiraillée par deux pôles antinomiques, contient en quelques mots la dualité inhérente au concept de politesse.
Car certes, la politesse est un mensonge. Telle est la thèse d’Alceste : voyant que Philinte salue affectueusement quelqu’un dont il ignore tout jusqu’au nom, ce dernier plonge dans une colère paroxystique. Conception qui revendique une sincérité radicale, et s’indigne du fait que la politesse exprime une chaleur humaine qui n’est pas ressentie. La politesse est l’incarnation même de la médiocrité du theatrum mundi –et de la vanité des mondains. La politesse, c’est la bassesse de l’apollinien, l’artifice d’un surmoi conventionnel, et la lâcheté qui nous empêche d’être francs. D’où la « fausse monnaie » évoquée par Kant, qui explore par ce terme la politesse sous le prisme d’une sincérité propre à Alceste.
Mais, comme le demandait Eric Fiat, faut-il voir en la politesse l’apparence du respect ou le respect de l’apparence ? Si la politesse s’apparente au second cas, nous voyons qu’elle semble être intimement liée à la notion d’apparence, dephainoumai, de paraître –notion qui participe indubitablement de la nécessité humaine. Certes, Rousseau critiqua la politesse, en expliquant que le « bon sauvage » -homme préservé dans une solitude naturelle et originelle- en était dépourvu, mais si la politesse est superflue aux yeux d’un solitaire, ne devient-elle pas nécessaire dans une communauté humaine ? En effet, tandis que le solitaire ne vit son rapport au monde qu’à travers le percipere berkeleyen –il perçoit sans être perçu, puisque nulle autre conscience n’habite le monde-, l’homme social est à la fois sujet et objet, étant marqué par le percipere aussi bien que le percipi. Car, aux yeux des autres hommes, le sujet devient objet, et, comme tout objet, il s’offre à la conscience des autres en tant que phénomène, c’est-à-dire à travers l’écorce d’un paraître –ce paraître de l’homme constitua l’objet d’étude de la phénoménologie lévinassienne de l’altérité. Aussi est-il légitime que l’homme adopte un code conventionnel lui permettant d’adopter apparence socialement correcte, en cela que l’homme social constitue un phainoumai. Voilà donc le paraître désigné comme nécessaire à la condition de l’homme social. De fait, l’intersubjectivité se présente comme un primat de l’apparence, et donc de la politesse.
Factice bien que naturelle, odieuse sous son beau-paraître, artificielle, théâtrale, hypocrite, factice, et en même temps spirituelle, la politesse semble voir cristalliser les tensions propres à la complexité du jeu social. Est-ce pour cela qu’elle constitue ce masque dont ne nous ne pouvons-nous passer ?
Je vous prie d’agréer, chers lecteurs, à l’expression de mes plus chaleureuses salutations.
Bien à vous, merci mille fois, et à bientôt, je l’espère.
Inscription à :
Articles (Atom)
